قالت شركة الحرشاني للتمور المملوكة للدولة ان وضع المزارعون في منطقة الجريد، جنوب تونس، كل آمالهم في أن يكون حظهم أوفر هذا الموسم مع تحسن إنتاج التمور رغم أزمة المياه التي تعاني منها البلاد.
واضافت المسؤولة التجارية للشركة حنان الحرشاني اليوم الثلاثاء, ان التونسيون ظلو على مدى عقود يفاخرون بإنتاجهم من أجود أنواع التمور في العالم وريادتهم من حيث حجم التصدير، لكن هذه التجارة باتت محل منافسة شديدة مع صعود أقطاب جديدة في المشرق العربي ", موضحة إن القطاع مرّ بأزمة “لكننا ما زلنا نحافظ على سمعة جيدة عالميا”.
وبينت “نستعد هذا العام لتصدير 10 آلاف طن من التمور من بينها 1500 طن منتجة بيولوجيا فنحن نملك زبائن في مختلف أنحاء العالم. ونوجه أغلب الكميات نحو آسيا والولايات المتحدة وأوروبا”.
ويعد حجم إنتاج الشركة الموجه للتصدير أفضل من العام الماضي حيث لم يتعدّ سبعة آلاف طن بسبب النقص في المياه.
وتزاحم تونس أبرز الدول المنتجة للتمور من بينها مصر والسعودية والإمارات والجزائر، لكنها تتصدر قائمة المصدرين من حيث القيمة المالية كما تعتبر المزود الرئيسي للأسواق الأوروبية.
التعليقات