فلاح السوداني

فارگتني
وچانت السكته قرار 
اتخذناه بوعي وكامل عقل
چانت من گلوبنه تبدي المحنه
ونحس رفسات النبض رفسة طفل
وابتعدنا.
وجزن حولين اعلا ثار ايامنا الطاحن كتل
بينا اَتحول المسافات البعيده
وصنطة الاهات تعگد بالسهل
نرتجي بساعاتنه تسير علينه
ومارجع مشراگها وعاشرنا ضل
عگب حول اول زعلنا
وهومشت ردت ارتجيها
وگفتني الخزره من عين الكرامه
وكترت ذكر الندامه
ودرت رديت اعلا حرثة واهسي الطشته عيني
ولملمت لگاط روحي
ولظمت خرزات عشگي بلا شواهيل الوصل
سبحت تسبيحتي وضاعت صلاتي
وجربت سجدة سهو ترد ذكرياتي
ولني بين الأمشي لو ردن شبر
نفضت كل التراب الدثر الوان الصور
وچدت بسمار باقي مچلب بحايط صفنتي
بي طرف من خيط لوحه تمرجحت نص وجهي بيها
وغاد لمضه بركن رازونة عشگنه
وصوت ظحكه يعتني ليها
وهمت الخطوات حيلي الباقي مني
الغرفه خمس امتار بس يتعب مشيها
وخطوه خطوه
وفحطه فحطه
اصفرت اوراگ الشجر
ولبدت اصوات العصافير بلهفتي
وبيه مابيه اعتنيتك
عاينت من بين فتحات الخشب هافت لگيتك