نهاية خط المذله
في كل يوم هناك أطلاله لوجوه كالحه لأعضاء في مجلس النواب يطلون علينا بأصواتهم النشاز وغنائهم الطائفي الذي يزكم الأنوف وفي كل أطلاله لاذريعه لهم سوى المواطن الفقير وكوننا الممثلين عنه فيجب علينا أن ندافع عن حقوقه المسلوبه وبعد هذا الفاصل يبدء بالنيل من الأخر ويتناسى أنه بنفس المستنقع الضحل.
فهل يعون أن الناس لم تأمل منهم الخير يوماً وهل وصلوا لقناعه أن الناس لاتثق قيد أنمله بالذي يطرحونه على الشارع وهل يعلمون ان الناس قد ندموا بقدر السماء والارض كونهم قد ثقوا بأناس خانوا العهد وباعوا كل شيء من أجل مصالحهم .
وما مصلحة المواطن الا أداة للضغط على الاخر أو أبتزازه أو ترويعه وهل يعلم النواب ان المواطن قد وصل الحال به حد اليأس وصار واضح لديه انكم مجرد أناس منتفعون ليس لكم هم غير أن تحولوا حقوقه بحساباتكم السريه بدول مجاوره على شكل اسهم او عقارات او رؤوس اموال مودعه بحسابات سوف تعيل أولاد أولادكم وهل تعلمون انكم بتصرفاتكم تلك قد غيبتم الوطنيه وأصدرتم لها شهادة وفاة وأرتشفتم النبيد على روحها من أجل مصالحكم .
وهل يعلم الساده الاعضاء ان أول جلسه جيرتموها لكم وأول مناداة كانت لكم لا للذي جعلكم بهذه المكانه وجعلكم تمتلكون الأموال برغم انكم كنتم حفاة فيكفيكم خروجاً علينا من على شاشات التلفاز فقد هضمتنا المرحله وصرنا نعي أنكم غلطه كلفت الوطن والمواطن الكثير وبأطماعكم حولتم الوطن ساحة صراع وآخر الغيث جاملتم بقوت الذين أوصلوكم وهاانتم ترفعون الأيادي الملطخه بالدماء وتجتزئون 3/%من قوت المتقاعدين والموظفين ولم تحسبوا أن العار سوف يلاحقكم حتى وأنتم تنظرون للكروش التي أمتلأت بالسحت والمال الحرام مضاف لها لعنات الفقراء تطاردكم وانتم تتسابقون لخط نهاية المذله…
التعليقات