قال خطيب الجمعة في طهران آية الله احمد خاتمي ان ايران تطور قدراتها الصاروخية لردع اعداءها حيث انها ستحرق تل ابيب وحيفا فيما لو حاول الكيان الصهيوني المجنون يوما ارتكاب أية حماقة.

واضاف خاتمي، في خطبة صلاة الجمعة في طهران، ان العالم الذي تسود فيه الذئاب ويفتقد للعقلانية لايمكن العيش دون سلاح وقوة الا ان الفرق بين قوتنا والآخرين هو انهم يتآمرون للعدوان الا ان اقتدارنا للردع.

وتابع: ان قدرات ايران العسكرية ردعية الطابع من اجل ان لايفكر الذئاب المستكبرون بشن اي عدوان.

ونوه الى ان ايران لديها ترسانة صاروخية تصنعها بنفسها وتزيد من مديات صواريخها عند الضرورة لتسلب الراحة من ساكني البيت الابيض.

واشار خاتمي الى موضوع نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس الشريف، موضحا ان ذلك الاعلان اغضب العالم برمته وليس العالم الاسلامي فحسب بل حتى حلفاء اميركا انفسهم اطلقوا الاحتجاجات.

واضاف، ان بعض المسؤولين الاميركيين وصفوا رئيسهم غير الناضج بانه يعاني من مشكلة نفسية وينبغي معالجته قبل قبل فوات الاوان وتسببه بكوارث اخرى والا فانه سيسبب ازمة للبشرية برمتها. 

ولفت الى ان فلسطين قد احتلت منذ حوالي 70 عاما حيث كان العالم الاستكباري داعما للاحتلال طيلة هذه المدة كما ان الديمقراطيين والجمهوريين يدعمون هذا الاحتلال الظالم ايضا، والقرار الاخير يعد غصبا مضاعفا حيث ينبغي للعالم برمته وليس العالم الاسلامي فحسب مجابهة هذا العدوان السافر على حقوق الشعب الفلسطيني المضطهد.

ونوه الى ان ردود افعال واسعة قد صدرت وكذلك من قبل حلفاء اميركا انفسهم حيث ادانوا بشدة هذه الخطوة الا ان ذلك ليس بكاف بل ينبغي لهم اتخاذ خطوات عملية الى جانب مواقف الادانة.

واشاد بموقف الامين العام لحزب الله لبنان الذي طالب بسحب البلدان سفراءها من الكيان الصهيوني واغلاق سفارات الكيان في جميع بلدان العالم.

ولفت الى ان مازاد من تجرؤ الاعداء هو ان اميركا وكذلك الكيان الصهيوني يلاحظان ان الاحتجاجات ستهدأ عقب فترة محددة الا انه لاينبغي الصمت بل مواصلة اطلاق الصرخات والاحتجاجات لغاية التراجع الكامل عن هذا القرار الظالم.

واشار الى تظاهرات المسلمين في مختلف ارجاء العالم عقب الانتهاء من صلاة الجمعة احتجاجا على خطوة ترامب، مؤكدا انه لاينبغي التقليل من شأن هذه الاحتجاجات المقدسة للمسلمين عقب صلاة الجمعة حيث ان هذه الخطوات والصرخات تبلور برائة الله وغضبه وشعار الموت لـ "اسرائيل".

ووصف خطوة ترامب بانها شطبت بالقلم الاحمر على جميع مفاوضات التسوية التي امتدت 70 عاما واكدت ان السبيل الوحيد لايجاد حل للقضية الفلسطينية يتمثل بالانتفاضة فقط والتي تحول نهار الكيان الصهيوني الى ليل مظلم.

وحثّ على التصدي للكيان الغاصب والمجرم ومجابهته بكل قوة وهذا السبيل هو مايرضي الله تعالى.

ونصح قادة وساسة البلدان الاسلامية باطلاق صرخاتهم الاحتجاجية، متسائلا:  "ان لم تطلقوا احتجاجاتكم الآن فمتى ستطلقونها؟ ، اين ذهبت غيرتكم وانسانيتكم وانتم تتشدقون بالعروبة؟ اليس الفلسطينيون عربا لماذا لاتدافعون عنهم؟، لماذا لاتدافعون عن قبلة المسلمين الاولى؟