رفضت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، السبت، دعوات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبقاء القوات الأميركية في سوريا وعلى الحدود العراقية السورية، محذرة اياه من أن “العنتريات” لم تنفع رئيس النظام السابق “صدام حسين” ولن تنفع أي نظام آخر.

 وقال عضو اللجنة خالد الأسدي في تصريح  صحفي، إن “وجود القوات الأميركية في المنطقة سيزيد من حالة التوتر وتكون مدعاة للفتن، لأنه لا يوجد توافق على وجودها”، مؤكدا ضرورة أن “يتم حماية الحدود العراقية السورية بالتنسيق بين حكومتي بغداد ودمشق بالشكل الذي يمنع تسلل الإرهابيين”.

وأضاف الأسدي، أنه “ليس من مصلحة احد استمرار نزيف الدم في سوريا، لذا نأمل انتهاء الأزمة والمعارك هناك”، مبديا “استعداد العراق للعب دور إيجابي في التهدئة إذا طُلب منه ذلك، لكنه لن يدخل طرفا في أي صراع بالمنطقة”.

وبشأن التصعيد السعودي الأخير ضد إيران وإمكانية اندلاع حرب بين الرياض وطهران خلال السنوات المقبلة، أكد الأسدي، أن “العنتريات لم تنفع صدام ولن تنفع أي نظام آخر”، مشددا على ضرورة “الابتعاد عن أي خطاب يثير التشنجات لأننا لسنا مستعدين لأن نكون حطبا لأي حربا تقودها هذه العنتريات”.