أعلنت 14 دولة أوروبية طرد دبلوماسيين روس على خلفية قضية الجاسوس السابق سيرغي سكريبال، الذي تتهم بريطانيا السلطات الروسية بتسميمه في مدينة سالزبوري، فيما أعلنت موسكو أنها سترد بالمثل على ترحيل دبلوماسييها.

 وأكدت وزارة الخارجية الألمانية في حسابها الرسمي على موقع "تويتر" اليوم 26 آذار 2018 طرد 4 دبلوماسيين روس، مضيفة أن هذا القرار "لم يكن اعتباطيا"، حسب مانقلته وكالة فرنس بريس.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في بيان له، أن فرنسا "تضامنا مع شركائها البريطانيين، أبلغت السلطات الروسية اليوم بقرارها طرد 4 من الدبلوماسيين الروس من الأراضي الفرنسية خلال أسبوع".

وبالتزامن مع ذلك فقد أعلنت بولندا طرد 4 دبلوماسيين روس حتى 3 نيسان المقبل، وأوضح وزير الخارجية البولندي ياتسيك تشابوتوفيتش أن وارسو اعتبرت أن نشاطهم "لا يتوافق مع اتفاقية فيينا حول العلاقات الدبلوماسية".

وقررت كل من جمهورية التشيك وليتوانيا طرد 3 دبلوماسيين روس، كما قررت ليتوانيا إضافة 21 شخصا على قائمة العقوبات ضد روسيا، ومنع 23 شخصا من السفر.

بدورها أعلنت لاتفيا طرد دبلوماسي واحد وأحد العاملين في شركة "آيروفلوت" للخطوط الجوية الروسية، وقررت كل من الدنمارك وإيطاليا وهولندا طرد اثنين من الدبلوماسيين.
كما أعلنت إستونيا طرد الملحق العسكري بالسفارة الروسية في تالين.

في هذه الاثناء أكدت الرئاسة الروسية أن موسكو سترد بالمثل على ترحيل عشرات الدبلوماسيين الروس من 14 دولة أجنبية.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم إنه "يجب علينا تحليل الوضع الذي يتشكل على خلفية إعلان القرارات حول طرد عدد من دبلوماسيينا من بعض الدول الأجنبية، وسيجري العمل الأساسي في وزارة خارجيتنا، ومن ثم سيتم عرض المقترحات الخاصة بهذه القضية والخطوات الجوابية على الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين)".

وأوضح بيسكوف أنه "بالطبع ستنطلق موسكو، مثل ما كان في سابق، من مبدأ الرد بالمثل"، لكنه لفت مع ذلك إلى أن القرار النهائي سيتخذه رئيس الدولة الروسية".