كشف رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، عن خطة حكومية لتخفيض عدد قوات التحالف الدولي.

وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي قبل عام من انتهاء المعارك ضد داعش الارهابي ، بدأنا خطة فعلية لتخفيض عدد قوات التحالف ، ولدينا مشروع وخطـة بالاتفاق على البدء بالتخفيض التدريجي لقوات التحالف الدولي "، مشيرا الى :" ان الحكومة السابقـة طلبت من الجانب الامريكي التعاون العسكري ، وفي الحكومة الحالية تمت توسعـة اطار التحالف الى دولي ، دون 10 الاف مقاتل ".

واضاف :" ان خطر مجاميع داعش لايزال موجودا في سوريا ، حيث يتم تدريبهم للقيام بعمليات ارهابية ، والقوات العراقيـة تسيطر على الحدود بالكامل لكن نحتاج الى غطاء جوي دولي فعال لرصد تحركات المجاميع الارهابية ، كما نحتاج الى الجهد الدولي للتعاون مع العراق في مواجهة تلك الجماعات وبقايا الارهاب ".

وبشأن الموازنة العامة ، جدد رئيس الوزراء دعوته مجلس النواب الى عدم تأخير اقرارها ، معربا عن املـه بان يبقـى البرلمان في انعقاد دائم وعدم تعطيل الجلسات لحين اقرار الموازنة ، مشيرا الى ان " تعطيل عقد الجلسات لن يحقق مطالب المحافظات والكتل ".

وبشأن الاستقطاع الحكومي 3,8% من رواتب الموظفين ، اكد العبادي ان " هذا الاستقطاع طبقـه مجلس النواب حيث اضافه منذ عامين بالمناقلـة ، والان يمكن للبرلمان الغاؤه ".

واوضح رئيس مجلس الوزراء :" ان وزارة المالية لم تطعن بفقرة الاستقطاع انذاك لانها تمت بالمناقلـة ، وبالتالي اضيفت تلقائيا في موازنة العام 2017 لانه لم يطعن بها "، معتبرا ان " العام الحالي تغيرت الحسابات وبدأ النواب يطالبون بالغائها لدوافع انتخابية ".

ومضى العبادي الى القول ان " الحكومة لم تغير مسارها تزامنا مع الانتخابات ، وبامكان البرلمان رفع الاستقطاع الوظيفي مع تبعاته "، داعيا المواطنين الى عدم انتخاب النواب المزايدين في مواقفهم .

وبشأن مؤتمر المانحين لاعادة اعمار العراق ، اوضح العبادي :" ان الحكومة بصدد الاستعداد لمؤتمر اعادة الاعمار في الكويت ، حيث تلقت تأكيدات من الاوروبيين والامريكان والفرنسيين ومن الصين ومن شركات كبرى ومستثمرين ورجال اعمال ، وهناك اقبال اوروبي مضاعف لحضور المؤتمر "، مبينا ان " سياسة العراق ثابتة في تحقيق علاقات متوازنة مع جميع دول العالم بما يضمن مصالحه ".

وقال العبادي " نحن لانستجدي من احد ، سننجح في الاستثمارات وبناء البلد كما نجحنا في النصر على الارهاب "، مشددا على ان " الحكومة تسير باجراءات رصينة لمحاربة الفساد "، مشيرا الى ان " بعض الدول والشركات ستعلن خلال المؤتمر عن اتفاقات ومشروعات مهمة ، وقد تركنا للدول حرية الاختيار وتقدير مستوى مشاركتها في مؤتمر اعادة الاعمار ".

وشدد على ان " مؤتمر الكويت هو خطوة من مجموعة خطوات لبناء العراق واعادة الاستقرار وتوفير الخدمات واعادة البنى التحتية "، مبينا ان " اقدام الدول والشركات على العراق لانهم يرونه الان مركز استقرار مهم للبناء والاعمار في المنطقة ".

وتعليقا على الانتخابات ، اكد العبادي ان " اهتمام الحكومة بالانتخابات هو ان تجري في موعدها الدستوري ، ولم تنشغل بالاعداد لخوض حملات انتخابية ".

وحول ملف النازحين ، اكد رئيس الوزراء عدم وجود اي ضغوطات على النازحين للعودة قسرا ، وتشجيع عودتهم طوعيا مع تسهيل وصولهم الى مناطقهم وتوفير الخدمات والاستقرار .