أقر الرئيس الامريكي في خطاب الوحدة لعام 2018، أن الجيش الامريكي اطلق وبحماقة سراح مئات الإرهابيين في العراق، مشيرا إلى واشنطن مسؤولة عن صعود نجم "داعش" الوهابية أبو بكر البغدادي.
ونقل موقع بيزنز انسايدر في خبر ترجمته "شبكة الاعلام المقاوم" تابعته"ألاتجاه برس" اليوم الاحد, عن ترامب قوله في الخطاب " لقد اطلقنا سراح المئات والمئات من الارهابيين الخطرين فقط لكي نلتقي بهم في ساحة المعركة بعد ذلك".
واضاف أن "القوات الامريكية كانت قد القت القبض زعيم داعش المدعو بابي بكر البغدادي في شباط من عام 2004 ، وكان محتجزا في سجن بوكا ، لكن القوات الامريكية اطلقت بعد ذلك سراحه ".
وتابع أن "تسعة لجان من الجيش الامريكي كانت قد قامت بمراجعات عسكرية شاملة بشأن قضايا المعتقلين في ذلك الوقت مما أسفر عن إطلاق سراح ما بين 20 إلى 45 في المائة من السجناء الذين القي القبض عليهم ".
وواصل أن " البغدادي في ذلك الوقت لم يكن سوى مجرد إبراهيم عواد إبراهيم البدري، وهو محتجز مدني. وكان واحدا من حوالي 80،000 معتقل في أحد مراكز الاحتجاز الأربعة في جميع أنحاء العراق، حيث كان السجناء مزيجا من المجرمين الصغار والمتمردين الذين تم أسرهم في غارات منزلية على مدار الحرب".
وتابع أنه " لا أحد يعرف كيف ارتقى البغدادي في المناصب لدى الجماعة الارهابية وفي وقت الإفراج عنه، اعتبر البغدادي والآخرون الذين أطلق سراحهم ذي مستوى تهديد منخفض وليس كثيرا من التهديد"، مبينا أنه "وبعد إطلاق سراحه، انتقل إلى جماعة المتمردين التي يقودها الارهابي ابو مصعب الزرقاوي، والتي أصبحت تعرف باسم القاعدة في العراق".

التعليقات