أكد مستشار رئيس الجمهورية، عبد الله علياوي،اليوم السبت، أن هنالك شخصيات سياسية، لم يسمها، تحاول عرقلة مسار المبادرات التي يطرحها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لأغراض حزبية وذاتية او خوفا من اقتراب موعد الانتخابات.

 

وقال علياوي في حديث  إن "الايام الاخيرة كانت الكتل السياسية مشغولة بقضية التحالفات الانتخابية مما أدى الى توقف الاجتماعات الخاصة بمبادرة الرئيس".

 

وأضاف، أن "الاسبوع الحالي سيشهد عقد اجتماع بين الرئيس نوابه لغرض مناقشة المبادرة الخاصة بحل المشاكل بين الاقليم وبغداد"، مشيراً إلى أن "المبادرة لازالت حية رغم وضع الكثير من العراقيل امامها".

 

وكشفت صحيفة "الحياة" اللندنية، السبت 23 كانون الأول، عن ان بغداد واربيل ستطلقان مفاوضات برعاية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ودبلوماسيين غربيين لحسم ثلاثة ملفات.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية قولها، ان "الحوار بين الحكومة الاتحادية والأكراد سيبدأ مطلع السنة برعاية الأمم المتحدة"، مبينة ان "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم سيشرف على تحضير هذا الحوار".

 

وأضافت المصادر، انه "لم يُحدد موعد لبدء الحوار بين بغداد وأربيل لكنه "سيكون بعد أعياد رأس السنة برعاية بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)"، مبينة ان "مكتب معصوم يرتب الأمر بالتشاور بين الطرفين".

 

ورجحت أن تكون "الأولوية بالنسبة إلى الإقليم حسم مسألة الرواتب والحدود وإدارة المطارات"، لافتة إلى أن "دبلوماسيين غربيين يعملون في العراق يضغطون من أجل بدء الحوار، بسبب مخاوفهم من أن تحول الأزمة دون إعادة البناء وتعرقل الانتخابات بعد داعش.